*ملحوظه* كلامى ال هتقراه او هتقريه عبارة عن وجهة نظرى ووجهة نظر ناس متفقه معايا .. ممكن انت كمان تتفق فيها وممكن لأ .
سعد زغلول . قاسم آمين . هدى شعراوى .صفية زغلول .سيزا نبراوى . قاسم آمين. طه حسن. الكاتبه الحقوقيه جرمين غرير .الكاتب الفرنسى الكونت داركور.
الناس دى ياما سمعنا عنهم . اى حوار لتحرير المراه ومساوتها بالرجل تلاقى اسمهم موجود . هما الّ بدأوا بالمناداة بتحرير المرأه وانا زىّ زى الراجل . مفيش فرق بينا . وطالبوا بالمساواة ف الميراث وشويه حقوق كمان .
احنا فعلا المرأه ف مجتعنا ده حقها مهضوم ومعظمنا بيبصلهاعشان شكلها وجسدها بس . مبنعاملهاش زى انسان عادى . بنستعبدها للشهوه مش اكتر!.
تعالو نشوف الغرب كده .. كانو لفتره طويله بيظلموا المرأه وبيستعبدوها . وبعدين قالوا لا احنا لازم نديها حقوقها وبتاع ... وبدأت عمليه التفكير والجتهادات الشخصيه ازاى يتحرروا . وبدأت الناس تطالب ب ده ... ف جت كاتبه حقوقيه اسمها " جيرمين غرير " وكتبت كتاب اسمه " The Female Eunuch "سنة 1969 وبدأت تطالب بحريه المرأه .. واول حق طالبت بيه كان عباره عن " الثورة الجنسيه " بمعنى ان المرأه تستمتع زى ما هيا عايزه زيّنا زيّك يا راجل .. بس بعد 30 سنة ..جت جيرمين غرير وبدأت تفكّر . هل فعلا حققنا المساواة ال كنّا بنّادى بيها طول الفتره ال فاتت دى ؟ جت تبص فعلا . لقت ان الشهوة الجنسيه للرجل هيّ ال اتحرّرت . مش الست .. لقت ان الست استُـعبدت . لو جيت تبص لاختلاف الطبيعة بين الذكر والانثى على مستوى الشهوة . الرجل هو ال بيستمتع ! . انت متخيل ! المطالبه بالمساواة او التسويه أدّت لايه ! .. جرمين غرير كتبت كتاب تانى تقريبا سنه 1999 وقالت انها كانت بتنادى بتحرير المرأه ومساوتها بالرجل عشان تاخد حقها .. لا الوقتى انا بنادى بحق المرأه من خلال اختلافها وانها مختلفه انا مش زىّ زىّ الرجل .
اتكلمت ف كتابها التّانى . ان من نتيجه الثورة الجنسيه والتحرير والمساواة ال كانو طلبوا بيها .. ان الاماكن اصبحت اماكن جنسيّه . بمعنى .. انّك تشمى ف الشوارع تلاقى صور بنات ورجال فالاعلانات ف الشوارع... مرّه ف مرّه كل ده بيدعوا الانسان ف الجانب الا شعورى بتاعه ل عمليه . اطلاق ابصر بعد كده يبتدى يكتشف ايه ده ؟! ده فيه جمال اكتر وفيه حاجه احلى من ال معايا . تبتدى عملية الخيانة الزوجيه تبتدى .. بعد كده انهيار اسره ومجتمع .
اتكلمت كمان .. ان نتيجه للانفتاح ده . اصبحت المرأه مش راضيه عن نفسها .. لا انا مش هاكل كتير عشان شكلى يكون كذا .. انا هعمل قصة الشعر الفلانيه عشان اعجب كذا او هلبس كذا عشان كذا ... بدأت المرأه يوصلها مفهوم . انها خلاص بقت سلعة ووسيله اغراء . وان هيا بتحاول وتموت نفسها عشان تعمل اى حاجه عشان تبقى زى ال ف الاعلانات او المجلات... الموضوع ده بدأ ينتج عنّه حالات اكتئاب كتيره واهتمام بالمظهر عن اللزوم . وتخلّى عن المبادئ, بدأت تظهر ثقافة التحرّر والقلع...
البنات بدأت تقلع حجابها وتضيّق ف لبسها . الغرب اكتشفوا ان ده غلط خلاص . وده ال جرمين غرير اتكلمت عنّه . المصيبه ان احنا لـسّه بنعيد الفيلم من اوّله .
....................................................................
الخلاصه مفيش حاجه اسمها الرجل زىّ الست ... الست احسن من الراجل ف حاجات . والرجل احسن من الست ف حاجات ... الاختلاف هنا هو التميّز
عشان كده ربّنا قال " ليس الذكر كالأنثى " .. وقال كمان " ولا تتمنوا مافضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن "
الموضوع هنا عدل إلهى . العدل ده دوّرى عليه ف دينك هتعرفى قيمتك . مفيش جمعية حقوقية او دوله هتنصفك وترفع من قيمتك زى ما دينك هينصفك .
Follow @Moouussaa
سعد زغلول . قاسم آمين . هدى شعراوى .صفية زغلول .سيزا نبراوى . قاسم آمين. طه حسن. الكاتبه الحقوقيه جرمين غرير .الكاتب الفرنسى الكونت داركور.
الناس دى ياما سمعنا عنهم . اى حوار لتحرير المراه ومساوتها بالرجل تلاقى اسمهم موجود . هما الّ بدأوا بالمناداة بتحرير المرأه وانا زىّ زى الراجل . مفيش فرق بينا . وطالبوا بالمساواة ف الميراث وشويه حقوق كمان .
احنا فعلا المرأه ف مجتعنا ده حقها مهضوم ومعظمنا بيبصلهاعشان شكلها وجسدها بس . مبنعاملهاش زى انسان عادى . بنستعبدها للشهوه مش اكتر!.
تعالو نشوف الغرب كده .. كانو لفتره طويله بيظلموا المرأه وبيستعبدوها . وبعدين قالوا لا احنا لازم نديها حقوقها وبتاع ... وبدأت عمليه التفكير والجتهادات الشخصيه ازاى يتحرروا . وبدأت الناس تطالب ب ده ... ف جت كاتبه حقوقيه اسمها " جيرمين غرير " وكتبت كتاب اسمه " The Female Eunuch "سنة 1969 وبدأت تطالب بحريه المرأه .. واول حق طالبت بيه كان عباره عن " الثورة الجنسيه " بمعنى ان المرأه تستمتع زى ما هيا عايزه زيّنا زيّك يا راجل .. بس بعد 30 سنة ..جت جيرمين غرير وبدأت تفكّر . هل فعلا حققنا المساواة ال كنّا بنّادى بيها طول الفتره ال فاتت دى ؟ جت تبص فعلا . لقت ان الشهوة الجنسيه للرجل هيّ ال اتحرّرت . مش الست .. لقت ان الست استُـعبدت . لو جيت تبص لاختلاف الطبيعة بين الذكر والانثى على مستوى الشهوة . الرجل هو ال بيستمتع ! . انت متخيل ! المطالبه بالمساواة او التسويه أدّت لايه ! .. جرمين غرير كتبت كتاب تانى تقريبا سنه 1999 وقالت انها كانت بتنادى بتحرير المرأه ومساوتها بالرجل عشان تاخد حقها .. لا الوقتى انا بنادى بحق المرأه من خلال اختلافها وانها مختلفه انا مش زىّ زىّ الرجل .
اتكلمت ف كتابها التّانى . ان من نتيجه الثورة الجنسيه والتحرير والمساواة ال كانو طلبوا بيها .. ان الاماكن اصبحت اماكن جنسيّه . بمعنى .. انّك تشمى ف الشوارع تلاقى صور بنات ورجال فالاعلانات ف الشوارع... مرّه ف مرّه كل ده بيدعوا الانسان ف الجانب الا شعورى بتاعه ل عمليه . اطلاق ابصر بعد كده يبتدى يكتشف ايه ده ؟! ده فيه جمال اكتر وفيه حاجه احلى من ال معايا . تبتدى عملية الخيانة الزوجيه تبتدى .. بعد كده انهيار اسره ومجتمع .
اتكلمت كمان .. ان نتيجه للانفتاح ده . اصبحت المرأه مش راضيه عن نفسها .. لا انا مش هاكل كتير عشان شكلى يكون كذا .. انا هعمل قصة الشعر الفلانيه عشان اعجب كذا او هلبس كذا عشان كذا ... بدأت المرأه يوصلها مفهوم . انها خلاص بقت سلعة ووسيله اغراء . وان هيا بتحاول وتموت نفسها عشان تعمل اى حاجه عشان تبقى زى ال ف الاعلانات او المجلات... الموضوع ده بدأ ينتج عنّه حالات اكتئاب كتيره واهتمام بالمظهر عن اللزوم . وتخلّى عن المبادئ, بدأت تظهر ثقافة التحرّر والقلع...
البنات بدأت تقلع حجابها وتضيّق ف لبسها . الغرب اكتشفوا ان ده غلط خلاص . وده ال جرمين غرير اتكلمت عنّه . المصيبه ان احنا لـسّه بنعيد الفيلم من اوّله .
....................................................................
الخلاصه مفيش حاجه اسمها الرجل زىّ الست ... الست احسن من الراجل ف حاجات . والرجل احسن من الست ف حاجات ... الاختلاف هنا هو التميّز
عشان كده ربّنا قال " ليس الذكر كالأنثى " .. وقال كمان " ولا تتمنوا مافضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن "
الموضوع هنا عدل إلهى . العدل ده دوّرى عليه ف دينك هتعرفى قيمتك . مفيش جمعية حقوقية او دوله هتنصفك وترفع من قيمتك زى ما دينك هينصفك .